والخطر هنا يشمل الضرر المتأتي على الإنسان من سرقة معلومة أو نشر معلومة أو اي كان هذا الضرر.
المرفوض شرعيا و أخلاقيا.
ومن هنا يأتي دور الحماية، بكل أشكالها.
كما أن طرق الاختراق كثيرة فإن طرق الحماية أيضا كثيرة وتأتي من الاحتمالات المتوقعة من بعض الهكر.
وكما تأتي الحماية من بعض برامج الحماية، تأتي معها ملفات خبيثة، يتم استقلالها من طرف مبرمجين يديرون تصرفها عكس ماهي مكتوبة لها أصلا، والحماية في الأنترنت محصورة كلها في البرامج ( Programs) اي لا دخل للهاردوير (Hardware) في شأنها. إلا إذا كان الهاردوير Hardware فيه حماية خاصة، يأتي اختراق من طرف أخر يسمى بـهكر يحمل نفس الهاردوير.
وبما أن البرامج تكتب كلها بلغة الكبيوتر سواء كانت هذه اللغة فردية أو لغة تجميع، أو لغة رقاقة معينه، فإن المعالج أو الرقاقة هي من تحلل مادة هذه اللغة، بمعطيات أصحاب الرقاقات، فنادر ما يتم كشف اختراق هكر يستخدم رقاقة معينه لاختراق معين.
#نحو_ثقافة_الكترونية_آمنة
#عراق_تكنلوجي
#علي_مطشر http://bit.ly/2Sb4N5N عراق تكنلوجي