علي مطشر

Ali Mutashar

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

سياسة الخصوصية و اثارها على المستخدم

 يمكن هواي مستخدمين أنزعجوا من كمية الاشعارات والأيميلات اللي توصلهم والي أرسلتها شركات كبرى مثل فيسبوك وتويتر ولنكدأن وساوندكلاود والخ. والي جانت تكول (لقد قمنا بتحديث سياسة الخصوصية) بس يا ترى هل أحد منكم يعرف شنو هيه سياسية الخصوصية، زين هاي السياسة شنو تتضمن وليش وأحنا موافقين عليها لو لا؟ وشنو يعني تتحدث وليش هيجي مهمة بحيث يدزولنا بيها رسائل؟

قبل كلشي لازم نعرف شنو يعني سياسة الخصوصية؟
سياسة الخصوصية هي ملف أو ورقة قانونية تبين بيها الطرق التي يتم جمع بها الملفات الشخصية للمستخدم أو العميل، شنو هي المعلومات اللي يجمعوها، شلون يتعاملون وياها، هل ممكن مشاركتها مع الاخرين أم لا، شلون يحافضون عليها، وأخيرا شنو حقوقك وحقوق الشركة!

زين شنو المعلومات الشخصية الشخصية اللي ياخذوها؟
المعلومات الشخصية هي بالغالب المعلومات اللي أحنا نتركها لمن نسجل على الموقع والي تتضمن التالي ( الاسم- العنوان- العمر- الجنس- الحالة الاجتماعية- الايميل-رقم الهاتف- بطاقات مصرفية والخ) أو معلومات أخرى الشركة تجمعها عنك مثل سجلات التصفح اللي ياخذوها عن طريق ملفات الارتباط (الكوكيز) أو مثل كوكل لمن تجمع الاماكن اللي تزورها أو أي عملية بحث تقوم بيها أي فيديو تشوفه والخ!

زين ليش صارت كل هاي الرسائل الخاصة بتحديث سياسات الخصوصية؟
تكدر تكول كلها جان سبب فد شي أسمه (اللائحة العامة لحماية البيانات)  اللي هي مال الاتحاد الاوربي واللي صدرت قانون  وكالت راح يتفعل في ٢٥ مايو ٢٠١٨ واللي خلوا بيها سياسات وقوانين حول جمع البيانات الخاصة بالعملاء وتخزينها ومعالجتهاّ وخلت حقوق مزود الخدمة والعميل كذلك الغرامات اللي راح يتحملوها في حالة خالفوا الشروط!

زين أنت تقرا سياسة الخصوصية لو لا؟
طبعاً حسب أحصائية عالمية سووها لمستخدمي الانترنيت بسنة ٢٠١٢ بينت أنو فقط ١٦٪ من المستخدمين على الانترنيت يقرون هاي الجريدة الطويلة مال الكلام اللي تطلعلك لمن تسجل بالموقع وأخير شي يخلولك علامة تدوس عليها وتوافق على الشروط حتى تكمل تسجيل.. بس تدري هاي مثل اي عقد أنت فد يوم راح توافق عليه بدون ما تشوفه وأذا حسيت روحك فد شي ما يناسبك راح تنجبر تقبل بيه (لانك وقعت عليه)
فلذلك قبل لا تتذمر وتبدي تحجي على الشركات اللي تاخذ ملفاتك وبياناتك المهمة (اللي انت وافقت أصلا ياخذوها) فكر بأنك قريت سياسة الخصوصية مالتهم لو لا؟

تعرف موقع هافينغتون بوست الامريكي، هذا الموقع هو موقع أخباري عادي تفوت عليه وتقرا الاخبار بس تعرف هذا  ايضاً يجمع بيانات المستخدمين عن طريق الاستعانة بشركات وأدوات خارجية يتعامل معاها وهذا الشي مذكور بسياسة الخصوصية الخاصة بيهم!

أو مثلا فيسبوك لمن تاخذ أي نشاط تقوم بيه وتسجل عمليات البحث مالتك والتفاعل والزيارات والمحادثات حتى مكانك الي أنت بهدف تحسين خدمة الاعلانات وحتى تشوفك أعلانات تهمك فقط وتوفر هاي المعلومات (الي مشفرة ومو معلومات شخص واحد ) الى المعلنين حتى يستفادون منها..

ماكو شي مجاني على الانترنيت كل هاي الخدمات المجانية الي تشوفها وتستعملها أنت دافع الها شي بالمقابل فأذا ما دفعت فلوس ممكن تدفع بياناتك بدلاَ عنها!

 وبالاخير دائماً أخذ هاي النصيحة أذا تحس معلوماتك (اللي كلش ثمينة وغالية وأسرار الدولة مالتك) لازم ما يستخدمها طرف ثالث أو محد يطلّع عليها.. ننصحك تترك الانترنيت وتغلق حسابك على الفيسبوك ويمكن حتى تترك موبايلك والتقنية لان كلها تستخدم تستخدم بياناتك!



عن الكاتب

علي مطشر

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

علي مطشر